أبي داود سليمان بن نجاح
1247
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
سورة الإنسان « 1 » إحدى وثلاثون « 2 » آية « 3 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم هل أتى على الانسن حين مّن الدّهر إلى قوله : كفورا « 4 » رأس الجزء السادس والعشرين « 5 » من الأجزاء المرتبة لقيام رمضان على عدد الحروف « 6 » . ثم قال تعالى : إنّآ اعتدنا للكفرين « 7 » إلى قوله : كافورا رأس الخمس الأول « 8 » وفيه من الهجاء : هدينه ، وفجعلنه بحذف الألف « 9 » ،
--> ( 1 ) في ق ، أ : « الإنسان مكية » وهو إقحام ، لأن المؤلف ذكرها في مقدمته من السور المختلف فيها ، ووعد أن يخليها من ذكر المكي والمدني ، وتسمى سورة الدهر ، وهذه السورة اختلف أهل التفسير فيها ، فذكر ابن الجوزي فيها ثلاثة أقوال : أحدها : أنها مدنية كلها ، ونسبه إلى الجمهور ، وذكر منهم مجاهد وقتادة . أقول : وأخرجه البيهقي وابن الضريس عن ابن عباس أنها نزلت بالمدينة . والثاني مكية : نسبه إلى مقاتل وابن يسار ، وحكى عن ابن عباس . أقول وكذلك ذكرها أبو عبيد وابن الأنباري . والثالث : أن فيها المكي والمدني قال الشيخ ابن عاشور : « والأصح أنها مكية ، فإن أسلوبها ومعانيها جارية على سنن السور المكية » . انظر : زاد المسير 8 / 427 الإتقان 1 / 30 تفسير ابن عطية 16 / 182 فضائل القرآن 73 القرطبي 19 / 118 البحر 8 / 393 فتح القدير 5 / 343 التحرير 29 / 370 . ( 2 ) في ق : « وثلاثين » وهو تصحيف . ( 3 ) عند جميع أهل العدد باتفاق وليس فيها اختلاف . انظر : البيان 89 معالم اليسر 204 القول الوجيز 86 بيان ابن عبد الكافي 67 . ( 4 ) وقع في ب ، ج ، ق تقديم وتأخير وتصرف وفيهن رأس الآية 5 ، مع ذكر الأجزاء مع الهجاء . ( 5 ) رأس الآية 3 الإنسان . ( 6 ) وهو مذهب أبي عمرو الداني حكاه عن شيوخه ، ونقله علم الدين السخاوي ، وتقدم التعقيب ، والتعليق على هذه التجزئة في أول جزء منها عند قوله : شاكر عليم 157 البقرة . ( 7 ) من الآية 4 الإنسان . ( 8 ) رأس الآية 5 الإنسان . ( 9 ) باتفاق كتاب المصاحف فيهما ، وتقدم عند قوله : ومما رزقنهم في الآية 2 البقرة .